أصبح الاسم المستخدم دوليًا هو مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي MASLD. يرتبط غالبًا بزيادة الوزن، السكري، ارتفاع الضغط واضطراب الدهون، لكن شدة المرض لا تُقاس بكمية الدهون في الأشعة وحدها.
السؤال الأهم: هل يوجد تليف؟
قد تكون إنزيمات الكبد طبيعية رغم وجود مرض مهم، وقد تكون مرتفعة لأسباب أخرى. لذلك يجمع التقييم بين التاريخ المرضي، التحاليل، استبعاد الأسباب البديلة، وحسابات أو قياسات غير جراحية لتقدير خطر التليف، ثم تُحدد الحاجة إلى فحوص إضافية.
ما الذي يفيد عمليًا؟
- خفض الوزن تدريجيًا عند وجود زيادة وزن.
- نشاط بدني منتظم يناسب الحالة الصحية.
- ضبط السكري والضغط والدهون وحماية القلب.
- تجنب المكملات والوصفات الشعبية غير الموثقة التي قد تؤذي الكبد.
- تحديد خطة متابعة حسب درجة التليف، وليس بناءً على الأشعة فقط.
هل كل مريض يحتاج دواءً للكبد؟
لا. العلاج يُفصّل حسب مرحلة المرض والأمراض المصاحبة، وقد تتغير الخيارات الدوائية مع ظهور أدلة واعتمادات جديدة. الأولوية هي تحديد المرضى ذوي التليف المتوسط أو المتقدم ومتابعتهم في عيادة متخصصة.
المراجع العلمية
- AASLD — Clinical Assessment and Management of MASLD
- AASLD — New MASLD Nomenclature
- AASLD — Patient Guidelines
المقال للتثقيف العام، ولا يقدّم تشخيصًا أو وصفة علاجية لحالة فردية.
